الشيخ الكليني
257
الكافي ( دار الحديث )
سَأَلَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَّا « 1 » أَنْ أُدْخِلَهَا « 2 » عَلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَاسْتَأْذَنْتُ لَهَا « 3 » ، فَأَذِنَ لَهَا « 4 » ، فَدَخَلَتْ وَمَعَهَا مَوْلَاةٌ لَهَا « 5 » ، فَقَالَتْ لَهُ « 6 » : يَا « 7 » أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَوْلُهُ « 8 » تَعَالى : « « زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ » « 9 » مَا عَنى بِهذَا « 10 » ؟ فَقَالَ لَهَا « 11 » : « أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالى لَمْ يَضْرِبِ الْأَمْثَالَ لِلشَّجَرَةِ « 12 » ، إِنَّمَا ضَرَبَ الْأَمْثَالَ لِبَنِي آدَمَ ، سَلِي عَمَّا تُرِيدِينَ » . قَالَتْ « 13 » : أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّوَاتِي بِاللَّوَاتِي « 14 » : مَا حَدُّهُنَّ فِيهِ ؟ قَالَ : « حَدُّ الزِّنى « 15 » ؛ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ « 16 » بِهِنَّ ، وَأُلْبِسْنَ « 17 » مُقَطَّعَاتٍ « 18 » مِنْ
--> ( 1 ) . في الوافي والكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : - « منّا » . ( 2 ) . في الكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : « أن أستأذن لها » بدل « أن ادخلها » . ( 3 ) . في « بح » والكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : - « فاستأذنت لها » . ( 4 ) . في « غ » : - « فأذن لها » . وفي « بح » : - « لها » . ( 5 ) . في « جس » : - « لها » . ( 6 ) . في الكافي ، ح 10340 : - « له » . ( 7 ) . في « جس » : - « يا » . ( 8 ) . في « بث ، بف ، جح ، جس ، جن » والكافي ، ح 10340 : « قول اللَّه » . ( 9 ) . النور ( 24 ) : 35 . ( 10 ) . في « جس » : « بها » . ( 11 ) . في الكافي ، ح 10340 : - « لها » . ( 12 ) . في الكافي ، ح 10340 : « للشجر » . ( 13 ) . في « بث ، بخ ، بف ، جح » وحاشية « جن » والكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : « فقالت » . ( 14 ) . في الكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : « مع اللواتي » . ( 15 ) . في « جن » : « الزاني » . وفي ثواب الأعمال : « الزانية » . ( 16 ) . في الكافي ، ح 10340 وثواب الأعمال : « يؤتى » . ( 17 ) . في « جح ، جس » وحاشية « بح » : « فألبسن » . وفي الكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : « قد البسن » بدون الواو . ( 18 ) . « المقطّعات » : هي الثياب التي تُقطَّع ثمّ تخاط ، كالقميص والجباب والسراويلات . وقيل : هي ثياب قصار ؛ لأنّها قطّعت عن بلوغ التمام . وقيل غير ذلك . وقال العلّامة المجلسي : « ولعلّ السرّ في كون ثياب النار مقطّعات ، أو التشبيه بها كونها أكثر اشتمالًا على البدن من غيرها ، فالعذاب بها أشدّ » . راجع : المغرب ، ص 388 ؛ لسان العرب ، ج 8 ، ص 282 ( قطع ) .